مازالت عجائب الأهرامات المصرية لغزا محيرا للعالم – شوفني جميع المقالات حصريه وخاصه لموقع شوفني كوم www.shofny.com | All articles are exclusive and special for the site www.shofny.com

مازالت عجائب الأهرامات المصرية لغزا محيرا للعالم

وفى القرن ال21 تم اكتشاف بردية وادى الجرف، التى اكتشفها عالم فرنسى

0

كتب مني

وفى القرن ال21 تم اكتشاف بردية وادى الجرف، التى اكتشفها عالم فرنسى، تخبرنا البردية عن رئيس عمال اسمه ميرر كان يعيش في عام 25 من حكم الملك خوفو وكان يرأس 40 عامل، كان يذهب إلى ميناء طره لقطع الأحجار التى استخدمت فى كسوة الملك خوفوا مع عماله، الذين كانوا يقطعون كل يوم 100 حجر والتي كانت تنقل عبر نهر النيل إلى الأهرامات. 

وتخبرنا البردية أيضا أن المصري القديم قطع فرعا من نهر النيل وكان يطلق عليه ” بحر البينى ” متصلا بقناة تتصل بالمواني داخل الهرم  وبيتم نقل الأحجار التى استخدمت فى كسوة الهرم الأكبر.

وأضاف زاهي حواس أن الجيزة بلاتوه فى هذا التوقيت كانت زحمة مثل ميناء الإسكندرية، وكان هناك أناس فى الهرم يسجلون أحجار الألابستر والجرانيت وغيرها وأسماء العمال داخل هذا الميناء الكبير، قائلا: “عان خاف كانت المنطقة الواقعة أمام الهرم مباشرة وهذه المنطقة اللى كان يعيش فيها الملك خوفو وكتبت من أكتر من 20 سنة أنه لا يمكن أن يكون الملك عايش فى منف لأنه سيستغرق 7 ساعات لنقله على الأكتاف إلى منطقة الهرم وأنه لابد أن يكون قصره فى منطقة بناء 

الهرم نفسها، والبردية تقول إن قصره داخل الهرم”.

وكانت أيضا آخر الاكتشافات الأثرية هى قاعدة الهرم فىى منطقة دهشور لشخصية اسمها “حات شيبست”، وبيتم في وقتنا الحالي المحاولة في ترجمة كلام البردية عن مكان فى الجيزة من خلال محاضرة فى الولايات المتحدة الأمريكية لإعطائنا التفاصيل عن بناء الهرم والعمال، وتم الحصول على 13 دليل يؤكد أن كل ملوك مصر دفنوا تحت الهرم الخاص به ما عدا الملك خوفوا الذى دفن داخل الهرم نفسه”، مشيرا إلى أن العمال نقلوا مادة “المافت” من الصحراء الغربية التى كان لونها أحمر وتستخدم فى طلاء الهرم.

بالإضافة إلى اكتشاف أكثر من 5 أسماء أخرى لفرق العمال، مؤكدا أن الأحجار لم تؤخذ من أبو الهول إلى أعلى، وأنه تم الكشف عن طريق صاعد ثابت فى الناحية الغربية من الهرم لجلب الأحجار.. ومن الأسئلة المتداولة على ألسنة العديد من الأشخاص أن كيف تم بناء الهرم؟ ولكن الأهم أن نعرف كيف الهرم بنى مصر؟ وجعل هناك إعجازا والعالم كله يبحث عن الأدلة فى الهرم، ونُشر 25 مقال علمى عن المقابر الخاصة بالعمال والموظفين ، وتم الكشف عن 21 مسمى وظيفي للعمال الذين بنوا الأهرامات “منهم اللى كان يقف أمام الهرم والنحات والفنان وغيره وعمال المخابز”.

ومازالت عجائب الأهرامات مستمرة فتم الكشف أيضا عن العديد من المقابر “للناس الغلابة” إلى جانب الأهرامات بعيدا عن النبلاء والموظفين، ” فلكل مقابر باب واحد من الطوب اللبن، وكل الهياكل العظمية بها تأثير فى سلسلة الظهر من تأثير الحجارة وهناك نماذج لعامل وقع الحجر على ذراعه وتم عمل جبيرة له ومداواته، وآخر وقع على رجله الحجر وقطعوا رجله وعاش 14 سنة بعد ذلك، وبعض العلماء يؤكدون أن هناك آثار للإصابة بالسرطان فى جثث العمال المكتشفة.

وأخيرا أوضح زاهي حواس حقيقة مقولة رأس أبو الهول هل هي أصغر من جسده؟ .. والمقولة فعلا حقيقة لأن المصري القديم غطى جسم أبو الهول بالحجارة ليعمل موديل جسم الأسد والجسم لم ينحت من الصخرة الأصلية بل وضع عليه حجارة .

كما تم اكتشاف أدوات نحت تمثال أبو الهول وتم تسجيله بالليزر كاملا، موضحا أن أبو الهول تعرض للترميم مرتين الأولى إبان حكم الأسرة الـ 26 والثانية أيام الحكم الرومانى، وتم إيجاد أربعة أنفاق أو فتحات فى التمثال موزعة عليه، بالإضافة إلى إكتشاف مياه جوفية أسفل أبو الهول وكان تخوفنا من أن تكون مياه مجاري مما سيؤثر سلبا على التمثال، مشيرا العالم زاهي حواس إلى أنه من خلال 23 حفرة صغيرة أسفل أبو الهول وجدوا المياه الجوفيه على بعد 5 متر تحت التمثال وأنها مياه نظيفة وليست مياه مجاري .

وما يقال من تخريفات خاصة بوجود تمثال أبو الهول ثانى هي شائعات وليس له أي أدله ” وكلام فاضي ”  وسنعمل على إدخال الروبوت الثعبان ليكتشف المرر بين أبو الهول والهرم .

وفي ختام تقريرنا ليس ختام حديثنا فهنا لا ينتهي الحديث عن عجائب الأهرامات فهي كنز مهما بلغت العصور والقرون لن ينتهي وصفها بالكلمات فعجائب الدنيا السبعة تفوق العقول ولأن عجائب الأهرامات ليس لها نهاية وإعجازها فاق الخيال فهي تعد الأعجوبة الثامنة من عجائب الدنيا وسندرك كل فترة مزيد من الإكتشافات عنها ومازال البحث جاري فهي ليس مر عليها عام او اثنين انما آلاف الأعوام فكل يوم الإكتشافات تتواصل ليبهرونا علمائنا في ختام الفترات بإعجازات أكثر تبهر العالم ومهما تواصل الحديث لن ينتهي عن عجائب خلق الله .

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك تعليقاً