الأقصر مدينة الشمس التي لا تغيب.. مقال لشوفني shofny.com – Luxor is the city of the sun that is not absent – شوفني جميع المقالات حصريه وخاصه لموقع شوفني كوم www.shofny.com | All articles are exclusive and special for the site www.shofny.com

الأقصر مدينة الشمس التي لا تغيب.. مقال لشوفني shofny.com – Luxor is the city of the sun that is not absent

معبد حتشبسوت.. سحر معماري على أرض مصر

0

كتبت : نهله ابراهيم 

Exclusive and exclusive article for the site shofny.com by shofny Nahla

تعتبر مدينة الأقصر ومدينة أسوان هما رمزاً للسياحة الفرعونية المصرية والتي يأتي لها الزائرين والسياح من جميع دول العالم، حيث أنها تحتوي على المعابد الفرعونية والأثرية التي أذهلت العالم بأكمله، والتي يبلغ عمرها اكثر من 7 ألاف سنه، وما تحتويه من أثار وكنوز للعصر الفرعوني هو سر من أسرار هذه الحضارة التي وقف عندها التاريخ، ليصنع لتلك الحضارة أسطورة عظيمة يبحث في أسرارها إلى ألان ولا يزال الكشف عنها مستحيل، واليوم ننشر في موضوعنا هذا اهم التفاصيل والعناصر للسياحية في الأقصر وأسوان، وما تحتوي تلك المدن على اعظم مواقع اثريه في العالم وغيرها من المعلومات الرائعة والمذهلة عن هذا العالم الساحر.  

وأما عن التعريف والمعني لمدينة الأقصر، فهي مدينة كانت تُسمى في الماضي “طيبه، مدينة الشمس، مدينة الـ100 باب” ، وهي تقع في جنوب مصر على ضفاف النيل وكانت عاصمة مصر في الماضي.

 

The city of Luxor and the city of Aswan are symbols of Egyptian Pharaonic tourism, which are visited by visitors and tourists from all over the world. They contain the Pharaonic and archaeological temples that astonished the whole world, which is more than 7000 years old. The treasures and treasures of the Pharaonic era are the secret The secrets of this civilization, which stood the date of history, to make that civilization a great legend looking at its secrets to now and is still detectable impossible, and today we publish in this subject the most important details and elements of tourism in Luxor and Aswan, and those cities contain the greatest archaeological sites in the world and other Informed Magnificent and awe-inspiring about this charming world died.
As for the definition and meaning of the city of Luxor, it is a city that was once called “Taybeh, the city of the sun, the city of the 100 door”, located in southern Egypt on the banks of the Nile and was the capital of Egypt in the past.

 

المعالم الأثرية في الاقصر :

مجموعه من المعابد خاصة بالملك آمون وزوجته وابنه وقد أطلق عليها معبد الكرنك ، يعتبر معبد الكرنك هو أكبر المعابد في مصر، فهو يحتوي على 10 بنايات و8 أبواب، يوجد في الضفة الشرقية في مدينة الأقصر (تمثالي ممنون) وقد تم صنعهم لاستقبال الزائرين قديماً ، معبد حتشبسوت وقد صنعت قديما مميزة بالمعمار فهو معبد جنائزي ، معبد الأقصر ، متحف الأقصر ،للحديقة الدولية بالأقصر ، مقابر وادي الملوك ويوجد بها مقبرة رمسيس الثالث، وتوت عنخ آمون، وسيتي الأول ، ومقبرة وادي الملكات ويوجد بها مقبرة نفرتاري.

ومن ضمن معالم الاقصر الأثرية معبد حتشبسوت او معبد الدير البحري كما قال أ. عبد الغني طاهر مفتش اثار بالدير البحري ،  معبد الملكة حتشبسوت غنمت

امون حتشبسوت سيده النبيلات او التي تتقدم النبيلات حتشبسوت هي بنت الملك تحتمس الاول تزوجت من اخيها غير الشقيق الملك تحتمس الثاني وكانت عاده عند الملوك ان مسموح لهم بأن يتزوجوا بأكثر من زوجه بحيث يضمن انه يخلف ابن يرث العرش من بعده لان من شروط تولى الحكم ان يكون الحاكم من دم ملاكي خاص.

 المعبد مبنى في منطقه غرب الاقصر التي تحتوي على جبانات و مقابر ومعابد جنائزيه الخاصة بالملوك والملكات والاشراف و النبلاء و مقابر العمال مثل دير المدينة احد اشهر الاماكن في منطقه غرب الاقصر و هو معبد الملكة حتشبسوت ،

 حتشبسوت كانت سيده قويه كانت تساعد والدها تحتمس الاول في الحكم لأنها كانت طموحه وكانت بتحلم انها تتولي اداره شؤون البلاد كانت تمارس دور مع والدها الملك تحتمس الاول في اداره شؤون البلاد بعد وفاته تزوجت من اخيها غير الشقيق الملك تحتمس الثاني هذا الملك له ابن من زوجه ثانويه ثانيه اسمه تحتمس الثالث بعد وفاه زوج حتشبسوت كان المفروض العرش للملك  تحتمس الثالث ولكن كان طفل عنده سبع سنوات لا يجوز له ان يحكم، اشترك مع الملكة حتشبسوت في اول سنتين بعد ذلك عزلت الملك تحتمس الثالث وتولت الحكم حتشبسوت و جالست على العرش لمده 21 عام ، احد اهم الانجازات التي قامت بها الملكة حتشبسوت وهي لها انجازات عديده ولكن اشهرهم هو المعبد ذائع الصيت و هو معبد الملكة حتشبسوت او ما يسمى بالدير البحري وسمي بالدير البحري لأنه في القرن السادس الميلادي المكان اتخذ كدير ومورست فيه الديانة المسيحية لفتره ، المعبد مكتسب شهره عالميه معبد جميل جدا لعده اسباب ، علي يمينا واحنا داخلين المعبد خلف الجبل تقع مقابر الملوك على شمالنا تقع مقابر الملكات امامنا احيه الشرق تقع مقابر الاشراف اما في الطابق الثاني نري المعبد يلتقي مع معبد الكرنك على محور واحد الشيء الجميل والمميز ايضا في معبد حتشبسوت ان المعبد يتكون من ثلاث طوابق متصلين بواسطه سلالم كل مستوي حتشبسوت قامت ببناء مقصوره ،و المقصورة هو مكان قائم على مجموعه اعمده ومسقوف حتشبسوت نقشت على هذه المقاصير في الطابق الاول والطابق الثاني وكل طابق منهم يتكون من مقصورتين ماعدا  الطابق الاخير.

 المقاصير نقشت فيها حتشبسوت اهم الاحداث اللي هي كانت فخوره بإنشائها في الطابق الارضي علي يمينا نقوش حتشبسوت في رحله نيليه مع والدها الملك تحتمس الاول وزوجها تحتمس الثاني وهم يقوموا بعمليه صيد الطيور وبعض الأسماك وهم على مركب نيلي ، اما المقصورة الثانية وهي ناحيه الشمال او الناحية الجنوبية تتكلم عن عمليه نقل مسلتين من اسوان و وضعتهم حتشبسوت في الصرح الرابع والخامس من معبد الكرنك كل هذا من اجل رفعت ومكانه الاله امون رع سيد الالههالإلهة في طيبه الاقصرالأقصر، ولكن النقوش مدمره في الطابق الأرضي بأكمله. 

 اما الطابق الثاني اكثر حظا من الطابق الارضي محتفظ بالنقوش وبعض الالوان وهو اجمل طابق ويحكى اهم قصتين حدث في عصر الملكة حتشبسوت ، المقصورة ناحيه اليمين تحكي عن قصه الولادة الإلهية خاصه بالملكة حتشبسوت ، حتشبسوت هي بنت ملك وزوجه ملك ووالدتها ملكه و لكن كونها اول سيده تتولي الحكم وكانت تطمح ان تدير شؤون البلاد لعده سنوات لجأت لقصه ابدعت فيها لكي تقنع بها عامه الشعب احقيتها في العرش  بمساعدات الكهنة ادعت انها بنت الاله امون رع و نقشت صور قصه الولادة الإلهية تؤكد من خلال هذه القصة على انها من نثل الاله امون رع و ان هو ابوها الحقيقي وليس الملك تحتمس الاول ولو تتبعنا المناظر والنقوش هنفهم ايه قصه الولادة الإلهية ، المقصورة الثانية هي المقصورة الشمالية تحوي مناظر نادره و مهمه جدا هي رحله بلاد بونت ، وبونت هو الاسم القديم لبلاد الصومال حتشبسوت قامت بأرسال بعثه الى بلاد الصومال الهدف منها السيطرة وعملية التبادل التجاري اخذت معها منتجات مصريه وتم مقايضتها ببعض المنتجات الصومالية و هي عباره عن انواع مختلفة من الحيوانات مثل الزراف والقرود واشياء غير موجوده في البيئة المصرية و انواع مختلفة من الاشجار والزهور والعطور والعاج والفضة ، ولو تتبعنا أيضاً المناظر والنقوش هنري ان  كل الاشياء مصوره في مشهد جميل ورائع جدا .

 اما الطابق الثالث وهو اخر طابق يتكون من عده تماثيل ضخمه عددهم 28 تمثال متبقي منهم  بحالتهم الى حد ما 8 او9، بتصور الملكة حتشبسوت ب الوضع الاوزيري وهي اشبهه برجل ترتدي ذقن الملك وتمسك بعض علامات واشارات الملكية نظراتها تتجه ناحيه الشرق ناحيه مقر الاله امون وهو معبد الكرنك ، ثم بعد ذلك نصل الي قدس الاقداس و هو اهم مكان في اي معبد سواء معبد ديني او معبد جنائزي الهدف من اقامه قدس الاقداس ان هو كان يعتبر النقط التي يتجلي فيها الالهه علي التمثال ، قدس الاقداس يوضع فيه تمثال للملك او للملكة  وفي اعتقاد المصري القديم ان الاله يتجلي على هذا التمثال ولذلك كان الكاهن الاكبر وقت الغروب يدخل هذا المكان و يقوم به اشعال البخور اقامه الصلاوات او الطقوس الخاصة به ويقوم بدهن التمثال بالعطور والزيوت واشعال البخور، وعلى اقصى الشمال نجد مقصورة تسمي مقصورة الشمس وهي مقصورة مفتوحه موجود بها مائده مصنوعه من الحجر الجيري كان يوضع عليها القرابين التي تقدم الي الإلهة.

  المعبد من حيث الترميمات المعبد اتعرض لعمليات تدمير عوامل طبيعية وفي عوامل بشريه ، العوامل الطبيعية وهي عوامل الرطوبة و الرياح والزلازل وما الى ذلك العوامل الثانية وهو تحتمس الثالث وهو ابن زوجها وهو حكم معها سنتين وبعد ذلك عزلته بعد ما حتشبسوت كبرت في السن بدأت تفقد سيطرتها على اداره شؤون البلاد فبالتالي هذا الشاب الذي قامت بعزله وهو ابن زوجها و مجرد عزله التحق بالمؤسسة العسكرية حتى صار قائد للجيش واصبح رجل عسكري قام بعزل الملكة حتشبسوت وهو كان محارب من الطراز الاول قام بكل سهوله بعزل الملكة حتشبسوت و جالس على العرش و حكم لمده  34 عام قام بها حوالي 16 و17 حمله عسكريه وقام بإزاله كل صور وتماثيل واسماء الملكة حتشبسوت ووضع اسمه واسم والده واسم جده. 

وفي الثمانينات قامت بعثه أمريكية بعثه متحف المتروبوليتان علي اعاده تجميع بعض الاحجار واعاده تجميع المعبد ، اشتغلت حتى  في وقتنا هذا في المعبد البعثة المصرية البولندية هي بعثه مشتركه قامت بعمليه اعاده احياء المعبد خلال 58 عام حيث قامت بإعادة احياء المعبد واعاده الترميم واعاده المعبد الى ما كان عليه بنسبه 80 في الميه و بعض الاجزاء مازال العمل قائم فيها حتى وقتنا هذا  اعاده ترميمها واعاده تركيب معدات قطع الاحجار الأصلية الى اماكنها يعني كل فتره لما ننتهي من ترميم جزء معين يتم افتتاحه للزوار ، لو تتبعنا قاعه الزوار موجوده بها بعض الصور للمعبد قبل الترميم وبعد الترميم و نري المجهود التي قامت به وزاره الاثار بالتعاون مع البعثة البولندية ونجحت نجاحا عظيما في اعاده المعبد الى ما كان عليه و مستمرين حتى وقتنا هذا في العمل.

Monuments in Luxor:

The temple of Karnak is the largest temple in Egypt. It contains 10 buildings and 8 doors, which are located on the eastern bank of the city of Luxor (represented by Mamnoun) and were made to receive visitors from ancient times, Temple Hatshepsut is an ancient temple. It is a funerary temple, the Luxor Temple, the Luxor Museum, the International Botanical Gardens in Luxor, the Tomb of the Kings and the Tomb of Ramses III, Tutankhamun, the First Citi, and the Valley of the Queens.

Among the landmarks of Luxor is the Temple of Hatshepsut or the monastery of the monastery, Abdul Ghani Taher, Inspector of Antiquities at Deir al-Bahari, Temple of Queen Hatshepsut Ghonmat

The daughter of King Thutmose I married her half-brother King Tuthmosis II and was accustomed to kings that they were allowed to marry more than his wife so as to ensure that he succeeds a son inherits the throne after him because of the terms of the rule to be The ruler of blood is my own angel.

The temple is a building in the western part of Luxor, which contains cemeteries, tombs and temples of janazites of kings, queens, supervisors, nobles and workers’ tombs such as the monastery of the city, one of the most famous places in the west of Luxor, the temple of Queen Hatshepsut,

Hatshepsut was a strong master who was helping her father Tuthmosis the first because she was ambitious and was dreaming that she was running the affairs of the country she was playing with her father King Tuthmosis I. In the administration of the country after his death she married her half brother King Tuthmosis II this king his son from a secondary wife The second was named Tuthmosis the third after the death of the husband Hatshepsut was imposed throne of King Tuthmosis III, but a child has seven years should not be governed, participated with Queen Hatshepsut in the first two years after the isolation of King Tuthmosis III and took power Hatshepsut and sat on the throne for 21 years, One of the most important achievements Queen Hatshepsut, which has many achievements, but the most famous is the famous temple is the temple of Queen Hatshepsut or the so-called monastery of the sea and called the monastery of the sea because in the sixth century AD place was Kader and Morst where the Christian religion for the period, the temple gained a world famous very beautiful temple causes, On the right side and inside the temple behind the mountain are the tombs of the kings on our north. The tombs of the queens are located in front of us, the east is the tomb of supervision. On the second floor we see the temple meets the temple of Karnak on one axis. The beautiful and distinctive thing in the temple of Hatshepsut is that the temple consists of three floors connected by The staircase is built on a set of columns and the pillars of Hatshepsut are engraved on these booths on the first floor and the second floor and each floor consists of two cabins except the last floor.

The stalls in which Hatshepsut was engraved are the most important events which she was proud to have built on the ground floor to the right of Hatshepsut inscriptions on her trip with her father King Tuthmosis the First and her husband Tuthmosis II. They are hunting birds and some fish while they are on the Nile. She speaks of the process of transferring two Muslims from Aswan and placing them in Hatshepsut in the fourth and fifth edifices of the Karnak temple. This is for the sake of the elevation and place of the god Amun Ra, the lord of the goddess in the Lesser Luxor, but the inscriptions are destroyed on the entire ground floor.

The second floor is more fortunate than the ground floor. It holds the inscriptions and some colors. It is the most beautiful floor and tells the most important stories in the era of Queen Hatshepsut. The cabin on the right side tells the story of the divine birth of Queen Hatshepsut. Hatshepsut is the daughter of a king and his wife is king and her mother is his king. The government was aspiring to run the affairs of the country for a number of years resorted to the story was invented in order to convince the people of the people’s right to the throne with the aid of the priests claimed to be the daughter of God Amun Ra and engraved pictures of the story of the birth of God confirms through this story as that of the God of Amun Ra and that it Her real father is not King Thutmose And if we follow the scenes and inscriptions Hanfhm any story of the birth of God, the second cabin is the northern cabin contains rare scenes and very important is the journey of Puntland, and Punt is the old name of the country of Somalia Hatshepsut sent a mission to the country of Somalia aimed at control and the process of trade took with it Egyptian products It was exchanged with some Somali products, which are different types of animals such as giraffes, monkeys and things not found in the Egyptian environment and different types of trees, flowers, perfumes, ivory and silver, even if we also follow the scenes and inscriptions Henry that all things depicted in a sense D is beautiful and very wonderful.

The third floor, the last floor consists of a number of statues of 28 statues, some of them remaining in their condition to a certain extent 8 or 9, depicting Queen Hatshepsut in the situation Uzairi is like a man wearing the chin of the King and hold some signs and signs of ownership look eastward side of the headquarters of God Amun Temple And then we reach the Holy of Holies and is the most important place in any temple, whether a religious temple or a funerary temple, the goal of establishing the Holy of Holies that it was considered the points where the statue is reflected on the statue, the most holy place is placed in it a statue of the king or the queen, The old god that manifested on this statue was therefore The great priest at the time of sunset enters this place and he ignites the incense to hold his prayers or rituals and paint the statue with perfume, oil and incense burner, and on the far north we find a cabin called the sun cabin, which is an open room that has a table made of limestone was placed on offerings offering To the goddess.

The temple in terms of temple renovations has been subjected to destructive processes

شكرآ لكم المقال خاص لموقع شوفني وحصري لها

Thanks ,

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك تعليقاً